الرئيسية / Slider / هل يصوم المسلمون رمضان بعد تحذيرات موجة كورونا ثالثة

هل يصوم المسلمون رمضان بعد تحذيرات موجة كورونا ثالثة

حذرت المؤسسات الطبية الرسمية على مستوى العالم من موجة ثالثة لفيروس كورونا، مطالبين بتوخي الحذر والالتزام بالإجراءات الاحترازية التي حددتها المؤسسات الطبية، خاصة ارتداء الكمامة.

ومع اقتراب شهر رمضان، خرجت تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا حول حكم صيام رمضان هذا العام.

وحسمت دار الإفتاء المصرية في فتواها لـ«الوطن» الأمر، حيث أكد الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، أمين الفتوى بالدار، أن الأصل هو الصيام فمن كان صحيحًا واستوفى شروط الصيام ولم يكن لديه عذر يمنعه من الصيام وجب عليه الصوم، فإذا كان هناك مرض كـ«كورونا» أو غيرها يكون الإفطار على حسب الضرر الواقع على المريض أو المخالط لمرضى كورونا، والذي يحدد الضرر هو الطبيب، فإذا رأى الطبيب تحقق الضرر أو مظنة وقوع الضرر، فله الإفطار حفظًا للنفوس وعليه القضاء بعد ذلك.

حكم صيام الأطقم الطبية المعالجة لفيروس كورونا
وحول حكم صيام الأطقم الطبية المعالجة لفيروس كورونا، أشار مستشار المفتي إلى أن يرجع للضرر الذي يراه الأطباء وطاقم التمريض الذين يواجهون فيروس كورونا، فإن رأوا وقوع ضرر أثناء عملهم، فلهم الإفطار، وعليهم القضاء وهم الذين يقررون هذا.

أوضح «عاشور» أن صيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام وواجب على المسلم البالغ القادر العاقل المكلف بالصيام إلا في حال وجود عذر شرعي.

فضل شهر رمضان
وأكدت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي أن شهر رمضان له فضل عظيم وعموم الرحمة فيه، وكثرة المنن التي يمنها الله تعالى فيه على عباده، كان حقيقا بأن يهنئ الناس بعضهم بعضا بقدومه، والتهنئة بالأعياد والشهور والأعوام مشروعة ومندوب إليها؛ وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يهنئ أصحابه بقدوم شهر رمضان؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبشر أصحابه؛ يقول: «جاءكم رمضان، شهر مبارك»

ونص العلماء على استحباب التهنئة بالنعم الدينية إذا تجددت؛ قال الحافظ العراقي: «قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أبشري يا عائشة» فيه استحباب المبادرة لتبشير من تجددت له نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه بلية ظاهرة».

أضافت الدار: قدوم شهر رمضان من أجل النعم التي ترد على العبد، فشهر رمضان هو شهر الرحمات والخيرات والبركات، قال الخطيب الشربيني في «مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج»: «يحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة أو يندفع من نقمة بمشروعية سجود الشكر والتعزية، وبما في «الصحيحين» عن كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة توبته لما تخلف عن غزوة تبوك: أنه لما بشر بقبول توبته ومضى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام إليه طلحة بن عبيد الله فهنأه».

السابق: مصر.. “استرداد الأموال” تتصالح مع محمد إبراهيم سليمان ومجدي راسخ مقابل مليار و315 مليون جنيه
التالي: 10 معلومات يجب أن تعلمها قبل 4 مارس حول ملكية عقارك: أنت في خطر بهذه الحالة

عن nemsawy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وصية الله للخلق أجمعين 6 حروف

أمل فوزي قال الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، إمام وخطيب المسجد ...