الرئيسية / Slider / المقاتلون السوريون يحتمون بالقوات الأمريكية والتركية

المقاتلون السوريون يحتمون بالقوات الأمريكية والتركية

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير موخين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول تستر الإرهابيين بمواقع تحت سيطرة واشنطن في سوريا، وعدم فصل أنقرة بين المعارضة المعتدلة والتشكيلات الإرهابية.

وجاء في المقال: أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن نشاط الجماعات المسلحة غير الشرعية قد ازداد بشكل حاد في محافظتي حمص ودير الزور جنوبي سوريا. وأضافت أن “أحد الأسباب المحتملة وراء تمكنهم من التحرك سرا في المنطقة الصحراوية هو فرصة لجوئهم إلى منطقة التنف التي يسيطر عليها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والعصابات التابعة للجيش السوري الحر السابق”. كما قال ممثل المجموعة العسكرية الروسية في سوريا.

وتعترف الولايات المتحدة نفسها باستخدام حلفائها الغربيين والشرق أوسطيين هذه المنطقة لتدريب ممثلي المعارضة المعتدلة من الجيش السوري الحر وغيره من الجماعات المسلحة غير الشرعية. وقد صرح الأمريكيون، غير مرة، بأن هذه الجماعات المعارضة تقاتل ضد داعش. لكن وفقا لمعلومات من موسكو ودمشق، فإن الجماعات المسلحة السورية غير الشرعية الموجودة في منطقة التنف تحت حماية البنتاغون وحلفاؤها تقاتل الجيش الحكومي السوري.

وفي الأراضي التي تحتلها تركيا في شمال سوريا، لا توجد حدود واضحة بين مقاتلي الجيش السوري الحر وتشكيلات الجماعات الإرهابية.

وكما قال نائب وزير خارجية روسيا أوليغ سيرومولوتوف، “يتمركز حوالي 17 ألف مقاتل من جبهة النصرة في إدلب مع حلفائهم وعدد مقارب من أعضاء الجماعات المسلحة غير الشرعية الأخرى، ولم يجر بعد الفصل مع هؤلاء الإرهابيين”. وبحسب معلوماته التي تتوافق مع تقديرات وزارة الدفاع الروسية، فإن “المسلحين يواصلون عملياتهم في منطقة ما وراء الفرات شمال شرقي سوريا وفي منطقة السيطرة الأمريكية حول التنف جنوبا”. وهم من المجموعات المسلحة غير الشرعية بشكل أساسي المدعومة من الولايات المتحدة وتركيا والقريبة من ما يسمى بالجيش السوري الحر.

السابق: كلوب ينفعل في وجه صحفي بسبب محمد صلاح
التالي: روسيا تسجل أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور “إتش 5 إن 8”

عن nemsawy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وصية الله للخلق أجمعين 6 حروف

أمل فوزي قال الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، إمام وخطيب المسجد ...